الفصل 5 / 19
أركان الحج الخمسة وواجبات الطواف
الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي، والحلق أو التقصير: كيف يعدّها الكتاب، وما واجبات الطواف، وما لا يجبره دم.
الأركان
للحج خمسة أركان بحسب ما يعرضه الكتاب. لا يصح الحج إلا بجميعها، ولا يجبر ترك ركن منها بدم.
| الركن | بيانه |
|---|---|
| 1. الإحرام | هو نية الدخول في النسك (حجًا أو عمرة)، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات». ويجوز الإحرام بغير اغتسال، والاغتسال له غير واجب بالإجماع. |
| 2. الوقوف بعرفة | لقوله صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة»، أي معظم أركانه. ويبدأ وقته في عرض الكتاب من زوال الشمس يوم عرفة إلى طلوع الفجر من يوم النحر. |
| 3. طواف الإفاضة | لقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾. وهو الطواف الذي يكون بعد عرفة. |
| 4. السعي بين الصفا والمروة | لقوله صلى الله عليه وسلم: «اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي». ويُشترط أن يكون بعد طواف صحيح، وأن يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة. ولا يُشترط له الطهارة ولا ستر العورة. |
| 5. الحلق أو التقصير | يجوز للرجال والنساء، لكن الحلق أفضل للرجال والتقصير أنسب للنساء، ويكفي ثلاث شعرات. ويرى بعض الأئمة أنه ركن، وجمهور العلماء على أنه واجب وليس ركنًا. ووقته بعد رمي جمرة العقبة. |
واجبات الطواف
وردت في الكتاب هذه الواجبات:
- الطهارة من الحدث والنجس: طهارة البدن والثوب والمكان، وكذلك طهارة الباطن. ويجزئ من أحدث أثناء الطواف أن يتوضأ ويتم، وقيل بل يبدأ طوافه من جديد.
- ستر العورة بلباس طاهر.
- الترتيب: أن يبدأ من الحجر الأسود، وأن يكون البيت عن يساره.
- أن يكون الطواف خارج حِجر إسماعيل (الشاذروان من البيت فيُطاف خارجه).
- أن يكون سبعة أشواط.
- والموالاة بين الأشواط سنة على الصحيح.
- والدعاء مسنون أثناء الطواف.
دعاء بين الركن اليماني والحجر
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا في طوافه بين الركن اليماني والحجر الأسود.
أخرجه أبو داود وأحمد
ملاحظة على الوقوف
الوقوف المجزئ يكون بخشوع وإخبات وتوجّه القلب إلى الله وتنزّه عن الدنيا وعن المنكرات، كما يذكر الكتاب في بيان معنى تعظيم شعائر الله.